احببت وجعي ماذا افعل ؟

احببت وجعي ماذا افعل ؟

27.September.2016 Tuesday 14:21 GMT | المصدر :
احببت وجعي ماذا افعل ؟

لم يسبق لأحد من العالمين أن عشق مثلما عشقت أنا، أنا مريضة أشعر أنني مريضة، فتاة تعيش في أجواء عائلية مملة جداً، نوم، دراسة، تنظيف البيت، فقط. لم أتكلم مع أي شاب، فأنا أخاف التقرب منهم لأنهم وحوش، أمي قالت ذلك! عائلتي بذلوا قصارى جهدهم أن يكرهوني في الجنس الآخر، ممنوع أن أكلم أحدًا منهم، فهذه جريمة.

دخلت جامعتي وأنا لم يسبق لي التحدث مع شاب في حياتي. ليس لدي الجرأه الحقيقية للوقوف أمام شاب ومحادثته، عائلتي سبب مرضي، جميع صديقاتي يقلن إنني مجنونة كنت أضحك وأعتبرها مزحة إلى أن دخلت الجامعة واستمرت كلمة مجنونة تلاحقني حتى من عائلتي، أبي يقول لأمي ابنتك مجنونة أفكارها غريبة، أختي تردد ذلك، حتى أيقنت أنني مجنونة.

أنا أتكلم مع نفسي بانفراد، وأصل إلى مرحلة البكاء، كان شباب في جامعتي يصارحونني بمشاعرهم فأنا جميلة، كنت أعود إلى البيت أبكي لأنني أرفض الحب، أعجبت بإحدهم ولكن عائلتي لا تسمح وأنا أيضا أخاف من الفراق فقلبي لا يتحمل الانكسار.

أنا أحتاج إلى طبيب أشرح له معاناتي والانكسار الذي سببه لي عمار.
عمار من؟ حبيبي القاسي الأناني.

نحن افترقنا قبل شهرين ولم أدرك ذلك ، عمار شاب تعرفت عليه عن طريق النت! كنت خائفة جدا من الحب ولكن أعجبت به وبثقافته وبكتاباته، فقد كان كاتبًا! يكتب عن الاهتمام بالمرأة. سحرني إلى أبعد حد، تقربت منه ويا ليتني لم أفعل، خدش نقائي! كسرني هذا الرجل!

عمار يمتلك عينين صغيرتين، لم يكن جميلا، أعشقه، قرر تركي لأنه غير ملتزم بالحب وغادر ولم ينظر إلى النزيف الذي أحدثه بقلبي.

عمار سرق سعادتي وابتسامتي البريئة! أفقدني جمالي!

أنا أعشق تفاصيل تفاصيله الصغيرة! أنا أستحقه وهو يدرك ذلك تماما! لم يحبني! طلبت من الله أن يبقيه بجانبي!
المشكلة أن طيفه معي طوال الوقت أنا الآن أحادثه بشكل علني وبصوت عالٍ، وأبكي له وأشكي، لأنني أراه ولكن أي شخص آخر لا يراه لأنني أكلم خيالا!
أريد أن أراه! أنا أحتاجه! هو غاد، رحل!

أصبحت أبكي وأصرخ بصوت عالٍ، أضغط على وسادتي بأسناني لكي يختفي صوت صراخي! كل ليلة أفعل ذلك!
بعد أيام تبدأ الدراسة في جامعتي، كيف لي أن أبتسم من جديد وأنا مريضة بالكامل؟! كيف أراجع طبيبًا نفسيًا وأهلي لا يعلمون ما بي؟! وليس من الممكن إخبارهم.
يراودني شعور أن أصبح مجنونة، فأنا أريد ذلك. ممتع هذا الشعور، فالمجانين سعداء، أكتب لكم الآن وأنا لا أريد حلا، وإنما أريد أن تأتوني بعمار! أريده حقا وأنا لا أمزح.

مواضيع متعلقة

التعليقات

m1.png m2.png m3.png m4.png m5.png
f1.png f2.png f3.png f4.png f5.png
+ =
احدث الفيديوهات
مواضيع فى صور